ابن بسام

669

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

لكنّه ليست ضعة المرء في نفسه بمذهبة جوهرية الأدب المركّب في الإنسان ، وقد أومأ إلى ما كانت عليه حاله بقوله : حسّي صحيح ولكن * هواي يوهن حسّي فصحّ رأيي لغيري * ولم يصحّ لنفسي ثم بعد أن لوّح ، صرّح وأوضح في قوله : إذا تبطّنت لذّتي فأنا * نطيس نفسي عسى أداويها فلا تلم مولعا بلذّته * فإنها علّة يعانيها ] [ 1 ] ما أخرجته من شعره في أوصاف شتى [ من شعره في الازدواج على كلّ منهاج ، قوله : لا تغرّنّك الحيا * ة فموجودها عدم ليس في البرق متعة * لامرئ يخبط الظّلم ] وقال أيضا [ 2 ] : بئس دار المريّة اليوم دارا * ليس فيها لساكن ما يحبّ بلدة لا تمار إلّا بريح * ربّما قد تهبّ أو لا تهبّ وقال [ 3 ] : أقارب [ 4 ] السّوء داء سوء * فاحمل أذاهم تعش [ 5 ] حميدا فمن تكن قرحة بفيه * يصبر على مصّه الصّديدا وقال [ 6 ] :

--> [ 1 ] زاد بعده في النسخة المذكورة ؛ ونقلت هذا من خطه في سفر عرضه علي أبو بكر الخولاني المنجم بإشبيلية سنة ثمانين وأربعمائة ، ولكن ليست ( له ) صفة طبيعية في ذاته ، على بدع من أدواته . [ 2 ] وردا في النفح 3 : 390 . [ 3 ] وردا في المسالك والنفح 4 : 20 . [ 4 ] النفح : قرابة . [ 5 ] ب م : تكن . [ 6 ] وردا في المسالك والنفح 3 : 390 .